أجهزة السمع الخارجية المفتوحة من نوع BTE
تمثل أجهزة السمع الخارجية المفتوحة من نوع BTE حلاً عصرياً للأفراد الذين يعانون من ضعف السمع. وتعني عبارة BTE «الموجودة خلف الأذن»، بينما تشير تقنية التركيب المفتوح إلى التصميم غير المانع لقناة الأذن، الذي يميّز هذه الأجهزة. وتجمع أجهزة السمع الخارجية المفتوحة بين موثوقية وضعها خلف الأذن وراحتها الناتجة عن ترك قناة الأذن مفتوحة، ما يجعلها خياراً متزايد الشعبية بين مستعملي أجهزة السمع. وتتمثل الوظيفة الأساسية لهذه الأجهزة في تضخيم الصوت ونقله مباشرةً إلى قناة الأذن عبر أنبوب رفيع. ويمنع هذا التصميم الشعور بالانسداد الذي يشعر به كثير من المستخدمين مع أجهزة السمع التقليدية. كما تعالج أجهزة السمع الخارجية المفتوحة الأصوات المحيطة، وتُرشّح الضوضاء الخلفية، وتحسّن وضوح الكلام في وقت واحد. ومن الناحية التكنولوجية، تتضمّن هذه الأجهزة معالجة رقمية للإشارات، واتصالاً لاسلكياً، وتوافقاً مع الهواتف الذكية. وبعض الطرازات مزوّدة بميكروفونات اتجاهية تركز على الأصوات القادمة من اتجاهات محددة، مما يقلل الضوضاء الخلفية غير المرغوب فيها. أما الطرازات المتقدمة منها فتشمل بطاريات قابلة لإعادة الشحن، وخوارزميات خفض الضوضاء، وإلغاء التغذية الراجعة التكيفية. وتتعدد مجالات استخدام أجهزة السمع الخارجية المفتوحة لتغطي سيناريوهات مختلفة لضعف السمع. فهي فعّالة بشكل خاص في حالات ضعف السمع الخفيف إلى المتوسط في الترددات العالية، ما يجعلها مناسبة للضعف السمعي المرتبط بالعمر. ويقدّر المحترفون والطلاب والأفراد النشيطون هذه الأجهزة لشكلها غير البارز وراحتها أثناء الاستخدام طوال اليوم. كما تندمج هذه الأجهزة بسلاسة في الأنشطة اليومية، سواء في المكاتب الهادئة أو البيئات الاجتماعية الصاخبة، لتوفير دعم سمعي موثوق دون جذب الانتباه.