في ٢٧ مايو، عقد الاتحاد الصيني لذوي الإعاقة والمنظمة العليا الزايدية لذوي الهمم اجتماعًا ومراسم تجديد مذكرة التفاهم. وركز الحدث على تعميق التعاون بين الصين والإمارات العربية المتحدة في مجال دمج ذوي الإعاقة، والتقنيات المساعدة، والتنمية الاجتماعية طويلة الأجل.
أكو ساوند، شركة متخصصة شركة مصنعة لأجهزة السمع ، وحازت على شرف المشاركة في هذه الفعالية المهمة. وحضرت السيدة ياو شيو بينغ، المديرة العامة لشركة هانغتشو آي تينغ لتكنولوجيا الأجهزة السمعية المحدودة، الاجتماعَ إلى جانب ممثلي الاتحاد الصيني لذوي الإعاقة ومنظمة زايد العليا لذوي العزيمة. وتناول الاجتماع استعراضًا لتاريخ التعاون، ومناقشة خطط التنمية المستقبلية، وشكّل علامةً فارقةً في التطور الجديد للتعاون الصيني الإماراتي في مجال تكنولوجيا المساعدة السمعية.
وبالنسبة لشركة أكو ساوند، لم تكن هذه الفعالية مجرد حفل توقيعٍ؛ بل كانت فرصةً ذات معنى لتوسيع نطاق انتشار تكنولوجيا أجهزة السمع الصينية في الأسواق الدولية الأوسع، ولدعم الأشخاص ذوي ضعف السمع من خلال أجهزة سمع احترافية ومُكيَّفة محليًّا وعالية الجودة حلول .

تعزيز التعاون بين الصين والإمارات العربية المتحدة في دعم ذوي الإعاقة
ومنذ إقامة الشراكة الاستراتيجية بين المنظمتين في عام ٢٠٢٠، واصلت الصين والإمارات العربية المتحدة تعميق تعاونهما في المبادرات المتعلقة بذوي الإعاقة. وشمل هذا التعاون منتدى الصين والعالم العربي لذوي الإعاقة ضمن إطار مبادرة الحزام والطريق، والدعم المتبادل خلال الفترات الصعبة، وتبادل الخبرات، والاستكشاف المشترك لتطوير تكنولوجيا المساعدة.
خلال الاجتماع، استعرض الممثلون هذه الإنجازات وشددوا على أهمية التعاون طويل الأمد. واتفق الطرفان على أن إدماج ذوي الإعاقة ليس مسؤولية اجتماعية فحسب، بل هو أيضًا جزءٌ مهمٌّ من بناء مستقبلٍ أكثر شموليةً ودعماً.
وجَّه الاجتماع أيضًا الأضواء نحو التفاهم المشترك حول الاحترام وتمكين الأفراد. ففي الصين، يُشار عادةً إلى الأشخاص ذوي الإعاقة بـ«الأفراد المعزِّزين لأنفسهم»، بينما يُسمَّون في دولة الإمارات العربية المتحدة بـ«أصحاب العزيمة». وتعكس هاتان العبارتان الكرامة والمرونة والثقة بالنفس، كما تُظهران القيم المشتركة التي تتقاسمها البلدين في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة.
دور شركة أكو ساوند في تكنولوجيا السمع المساعدة
مع تزايد ارتباط رعاية السمع بالتقنيات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة الخدمة المحلية، يلعب مصنعو أجهزة السمع المهنية دورًا مهمًّا. وتُركِّز شركة AcoSound على البحث والتطوير وإنتاج أجهزة سمع متقدمة مصمَّمة لدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات السمعية المختلفة.
وفي حفل التوقيع، أظهرت شركة AcoSound التزامها بتطوير تكنولوجيا أجهزة السمع الصينية على المستوى الدولي. وتسعى الشركة إلى الاستفادة من نقاط قوتها في مجالات البحث والتطوير لأجهزة السمع، وقدرات الإنتاج، وتكنولوجيا الرقاقات الرقمية، وتصميم المنتجات المرتكزة على المستخدم، لدعم تطوير حلول سمعية أفضل للمستخدمين حول العالم.
يمكن أن يُسبِّب فقدان السمع صعوباتٍ في التواصل والتعليم والعمل وحياة الأسرة والمشاركة الاجتماعية. ويمكن لجهاز سمع مناسب أن يساعد المستخدمين على السمع بوضوحٍ أكبر والتواصل بثقةٍ أكبر. ومع ذلك، قد تختلف البيئات اللغوية وبيئات الصوت وعادات المستخدمين واحتياجات الخدمة من منطقةٍ إلى أخرى. وهذا ما يجعل تطوير أجهزة السمع المُكيَّفة محليًّا أمرًا بالغ الأهمية.
ومن خلال مشاركتها في التعاون بين الصين والإمارات العربية المتحدة، تأمل شركة «أكو ساوند» (AcoSound) في إنشاء حلول سمعية تكون أكثر ملاءمةً لاحتياجات المستخدمين في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع.
التعاون المشترك في مجال البحث والتطوير والإنتاج في دولة الإمارات العربية المتحدة
وكان أحد أبرز نتائج الفعالية هو اتفاقية التعاون التي وقَّعتها شركة «أكو ساوند» مع «منظمة زايد العليا لذوي الهمم». ووفقًا لهذه الاتفاقية، ستعمل الجهتان معًا على إنشاء مركز مشترك للبحث والتطوير في مجال أجهزة السمع وقاعدة إنتاجية لها في دولة الإمارات العربية المتحدة.
من المتوقع أن توفر هذه الشراكة أجهزة مساعدة سمعية عالية الجودة، مصممة خصيصًا لتناسب البيئة المحلية واحتياجات المستخدمين في المنطقة العربية. كما تمثل هذه الشراكة خطوةً مهمةً في استراتيجية أكوساوند العالمية للتطوير.
وبالنسبة لصناعة أجهزة السمع، يمكن أن تُحقِّق الأبحاث والتطوير المشتركان والإنتاج المحلي عدة فوائد. ومنها تسريع عملية تكيُّف المنتجات مع السوق المحلي، وتعزيز الدعم الفني والخدمي، ورفع القدرة الإنتاجية واللوجستية، وجعل التكنولوجيا السمعية أكثر سهولةً ووصولاً للمجتمعات المحلية. كما يمكن أن تساعد في بناء نظام بيئي أقوى يربط بين الابتكار في المنتجات، والخدمات المهنية المتخصصة، وتغذية المستخدمين الراجعة، والرعاية السمعية طويلة الأمد.
ومن خلال هذه الشراكة، ستواصل شركة أكوساوند المساهمة بخبرتها كشركةٍ مصنِّعة لأجهزة السمع، مع العمل بشكل وثيق مع الشركاء المحليين لدعم الأشخاص ذوي ضعف السمع.

نقل تكنولوجيا أجهزة السمع الصينية إلى السوق العالمية
تلتزم شركة أكوساوند ببناء نظام بيئي كامل لتكنولوجيا السمع. وتركّز الشركة ليس فقط على تصنيع أجهزة مساعدة السمع، بل أيضًا على تطوير التقنيات الأساسية التي تدعم معالجة الصوت بشكل أفضل، والتفاعل الذكي مع المستخدم، وأداء المنتجات بموثوقية أعلى.
يصف المقال الأصلي شركة أكوساوند باعتبارها شركةً رائدةً في تصنيع أجهزة مساعدة السمع الفاخرة وعلامة تجاريةً تمتلك القدرة على البحث والتطوير في مجال الرقائق الإلكترونية. وتُشكّل هذه القاعدة التكنولوجية ركيزةً أساسيةً لمستقبل أجهزة مساعدة السمع الرقمية، لا سيما مع اتجاه القطاع نحو حلول سمعية أكثر ذكاءً وتخصّصًا وترابطًا.
وبالاشتراك في التعاون الدولي، تُعزِّز شركة أكوساوند بنشاط عولمة تكنولوجيا أجهزة السمع الصينية. وتهدف الشركة إلى دعم المزيد من المستخدمين حول العالم بتقنيات سمع احترافية. المنتجات وذلك مع إبراز قوة الابتكار الصيني في أجهزة المساعدة السمعية.
هذا مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا أيضًا بالتنمية الأوسع للأجهزة المساعدة الذكية. ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الرقمية، والتصنيع المتقدم، أصبحت أجهزة السمع أكثر من كونها أدوات بسيطة لتعزيز الصوت. فهي تتحول إلى حلول سمعية ذكية قادرة على دعم التواصل الأوضح، والاستماع الأكثر راحة، وتحسين تجارب الحياة اليومية.
دعم الأشخاص ذوي ضعف السمع في منطقة الشرق الأوسط
يُعَدُّ الشرق الأوسط منطقةً متنوعةً من حيث اللغات والثقافات والمناخات وبيئات الاستماع. ولتقديم حلول سمعية فعّالة، يجب على الشركات المصنِّعة أن تأخذ الاحتياجات المحلية الفعلية في الاعتبار. ويشمل ذلك خصائص الأصوات البيئية، وعادات التواصل، وتوقعات العملاء بشأن خدمات ما بعد البيع، وصيانة الأجهزة على المدى الطويل.
تهدف تعاون شركة أكوساوند مع منظمة زايد العليا لذوي الهمم إلى تلبية هذه الاحتياجات من خلال البحث والتطوير والإنتاج المحليَّيْن. وبالعمل مع منظمة محلية ذات خبرة، يمكن لأكوساوند أن تفهم المستخدمين في دولة الإمارات العربية المتحدة والأسواق المجاورة بشكل أفضل.
ويُجسِّد هذا التعاون أيضًا نهجًا يركِّز على الإنسان. فالهدف ليس فقط إدخال منتجاتٍ جديدةٍ، بل توفير دعم سمعي عملي يساعد المستخدمين على المشاركة بشكل أكثر شمولية في الحياة اليومية. سواءً كان ذلك في التواصل العائلي أو التعليم أو التفاعل في مكان العمل أو الانخراط المجتمعي، فإن تحسين السمع يمكن أن يسهم في بناء علاقات أقوى وتحقيق استقلالية أكبر.
رؤية مشتركة للشمولية والابتكار
وأظهر حفل توقيع اتفاقية التعاون بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة التزامًا مشتركًا بالشمولية والتكنولوجيا والتعاون الدولي. أما انضمام شركة أكوساوند إلى هذه المبادرة فهو معلمٌ مهمٌ في رحلة الشركة نحو تطوير رعاية السمع على المستوى العالمي.
في المستقبل، ستواصل شركة أكوساوند تعزيز قدراتها في مجال البحث والتطوير لأجهزة السمع، وتحسين جودة منتجاتها، واستكشاف المزيد من فرص التعاون الدولي. كما ستواصل الشركة دعم تطوير تقنيات المساعدة السمعية الذكية، والمتاحة للجميع، والمُصمَّمة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمستخدمين.
وبصفتها شركةً متخصِّصةً في تصنيع أجهزة السمع، تؤمن شركة أكوساوند بأن تقنيات السمع يجب أن تساعد الناس على إعادة الاتصال بالصوت والتواصل والمجتمع. ومن خلال التعاون والابتكار والمسؤولية، تعمل أكوساوند على تقديم حلول سمعية أفضل لمزيد من الأشخاص حول العالم.

نبذة عن شركة أكوساوند
أكوساوند علامة تجارية متخصِّصة في أجهزة السمع، تركِّز على الحلول السمعية الذكية. وبفضل إمكانياتها في مجال البحث والتطوير لأجهزة السمع، والإنتاج، وتكنولوجيا الرقائق الرقمية، وخدمة المستخدم، توفر أكوساوند منتجاتٍ موثوقةً من أجهزة السمع للمستخدمين والموزعين والعيادات والشركاء.
الشركة ملتزمة بجعل رعاية السمع أكثر تقدمًا وسهولة في الوصول إليها، ومركزة على الإنسان. ومن خلال الابتكار المستمر والتعاون الدولي، ستواصل شركة أكوساوند تعزيز تطوير أجهزة سمعية عالية الجودة وتكنولوجيا المساعدة السمعية للأسواق العالمية.
أكوساوند — تُساعد العالم على السمع بشكل أفضل من خلال الابتكار والرعاية.
